أعلن الفاضل خالد حسني عن إصدار جديد للخط الأميري يحمل رقم 0.016 والذي تم فيه إكمال الدعم -نوعا ما- للرسم القرآني، وهي آخر ميزة كانت تعوز هذا الخط. ليضيف أنه إحتمالا سيدخل الخط في مرحلة "بيتا" بعد إصدارتين أو أقل، تمهيدا للإصدار النهائي.
ولمن لا يعرف الخط الأميري، هو خط طباعي نسخي موجه بالأساس للطباعة والنصوص الطويلة.
الخط الأميري بالأساس إحياء ومحاكاة للخط الجميل الذي تميزت به مطبعة بولاق، والتي عرفت حينًا بالمطبعة الأميرية، ومن هنا أتى الاسم.
يتميز خط المطابع الأميرية بجماليته ومراعاته لفن الخط العربي، بأسلوب نسخي جميل، وفي ذات الوقت يراعى متطلبات الطباعة والقيود التي تفرضها، من غير إفراط في جانب على حساب الآخر. ولهذا يتميز بمناسبته للصف الطباعي عموما، ولصف الكتب خصوصا. وقد استُخدِم هذا الخط في طباعة المصحف الأميري، وهو من المصاحف القليلة التي طبعت بالصف المعدني ولم يخطها خطاط بيده، وهذا يجعله مادة خصبة لبناء خط حاسوبي مناسب لصف النصوص القرآنية.
مشروع الخط الأميري هو محاولة لإحياء تقاليد وجماليات الطباعة العربية –وإن يكن جزئيًا– وموائمتها للتقنيات الجديدة؛ تقنيات عصر الحواسيب، مع إتاحتها للعموم.
الخط الأميري مشروع حر مفتوح المصدر يمكن لأي كان استخدامه والتعديل عليه دون مقابل، انظر الرخصة لمزيد من التفاصيل.
فضلا ، للإطلاع على ملحوظات الإصدار كاملة يرجى زيارة هذه الصفحة: هنا.
لتنزيل الإصدار التطويري 0.016 من الخط الأميري يرجى زيارة صفحة التنزيل أو مباشرة هنا.








2 التعليقات:
بارك الله فيك أخي الكريم على الخط الرائع
جزاك الله خيراً. خط جميل، بسيط و أنيق
إرسال تعليق